4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

الترحم على الكفار

الترحم على الكفار
226 زائر
20-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

الترحم على الكفار
ادعى بعض المعاصرين – هداهم الله – أن الترحم غير الاستغفار، وزعموا أننا نهينا عن الاستغفار للمشركين ولم ننه عن الترحم عليهم، ومن شبهاتهم ما جاء في تفسير اسمه تعالى (الرحمن) حيث إنه فُسِّر بذي الرحمة العامة الشاملة لجميع الخلائق وللمؤمن والكافر، تفريقا بينه وبين اسمه تعالى (الرحيم) فقد فُسِّر بذي الرحمة الخاصة بالمؤمنين، فقالوا ما دامت رحمة الله تعالى منها نوع عام يشمل المؤمن والكافر فما المانع من أن نقول عن الكافر الميت (رحمه الله).


ويجاب عن هذه الشبهة بأجوبة، منها:


1- الترحم على الميت يراد به رحمة مخصوصة وهي مغفرة الذنوب والنجاة من النار، فهو بمعنى الاستغفار، أما الحي فتحتمل الاستغفار وتحتمل الدعاء له بالهداية، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم اغفر لقومي ) والمراد اهدهم للإسلام الذي هو سبب المغفرة، والظاهر أن الترحم على الكافر الحي مثل الاستغفار له يجوز بنية الدعاء له بالهداية إلى الإسلام الذي هو سبب الرحمة.


2- قال تعالى عن الكافرين (والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي) العنكبوت 23 وهذا يفيد أن الترحم عليهم من التعدي في الدعاء.


3- لعن الله تعالى الكافرين في غير موضع من كتابه، منها قوله تعالى: (فلعنة الله على الكافرين) البقرة 89، واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمته.


4- بعد أن بيّن سبحانه أن رحمته وسعت كل شيء، بيّن سبحانه أنه سيكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة إلى قوله سبحانه: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي .. الآية ) الأعراف 156 ، 157
والآيات أفادت اختصاص الرحمة بمن معه مطلق التقوى، وهم المسلمون، فسؤال الله تعالى أن يرحم الكافر الميت تعد في الدعاء وسؤال ما أخبر الله أنه لا يكون.


5- ما رواه البخاري وغيره أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم (يرحمكم الله ) فكان يُشَمّتهم بقوله ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) ولم يكن يترحم عليهم .

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات