4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

عمل الطاعات بنية الفائدة الدنيوية

عمل الطاعات بنية الفائدة الدنيوية
477 زائر
11-12-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

صفحة جديدة 5

عمل الطاعات بنية الفائدة الدنيوية


الذي ظهر لي بعد بحث كثير في هذه المسألة ما خلاصته:


1- من عمل الطاعات بنية طلب مدح الناس فقط أو بنية الثواب الأخروي مع طلب مدح الناس فهو الرياء المحرم.


2- من عمل الطاعات بنية فائدتها الدنيوية التي علمت من العادة كالتجارة في الحج والغنيمة في الحرب وتقاضي أجرة على تعليم القرآن أو الإمامة أو الحمية الغذائية في الصوم أو رياضة البدن في الصلاة إذا خلا من نية طلب الثواب الأخروي فهو حرام، وأما إذا اقترن بنية الثواب الأخروي فهو مباح ولكنه ينقص الثواب.


3- من عمل الطاعات بنية فائدتها الدنيوية التي علمت من الشرع كالشفاء بالصدقة وتلاوة القرآن أو زيادة العمر والرزق بصلة الرحم أو المطر والأولاد بالاستغفار إذا خلا من نية الثواب الأخروي فهو نية صالحة إن شاء الله ولكن ينقص أجره، وقلنا هي نية صالحة لما في هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، إذ ليس هناك رابط عقلي من خلال المقاييس المادية يربط بين الإمداد بالمال والبنين مثلا وبين الاستغفار، فيكون من طلبهما بالاستغفار مصدقا بوعد الله مأجورا، كما أن من طلبهما بتميمة أو ودعة آثما مأزورا لتصديقه بوعد الدجالين وأخذه بسبب ليس شرعيا ولا ماديا، وأما من طلب الشفاء أو الرزق ومثلهما من المصالح الدنيوية بأسبابهما المادية كالتداوي والتجارة والزراعة قد فعل مباحا مأذونا فيه، أما إذا اقترن الأخذ بالأسباب الشرعية للشفاء والرزق ونحوهما بنية الثواب الأخروي فهو نية صالحة تزيد الثواب إن شاء الله لما في هذه النية من التصديق بوعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم، وأخشى أن يكون منع بعض الأعلام الفضلاء من ذلك قد تسرب من كلام المتصوفة حيث إنهم يجعلون عبادة الله بنية الفوز بالجنة والنجاة من النار قدحا في الإخلاص، فأدى بهم ذلك إلى جعل الأخذ بالأسباب الشرعية قادحا في الإخلاص، نسأل الله تعالى أن يجعلنا من عباده المخلصين، والمسألة شائكة ومزلة أقدام، نسأل الله العفو والعافية، وبالله تعالى التوفيق، وهو أعلم بالصواب .

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 9 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم - ركــــن الـمـقـالات