4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

التهنئة بالعام الهجري

التهنئة بالعام الهجري
506 زائر
11-12-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

صفحة جديدة 8

يتجدد مع كل عام هجري النقاش في مسألة التهنئة بالعام الهجري، وفتاوى المانعين من التهنئة معروفة مشهورة لا تخفى، ومن أراد تقليدهم فلا ننكر عليه، لكن الذي ننكره هو عرض المسألة كأنها مجمع عليها والغلو في الإنكار على المهنئين كأن التهنئة بالعام الهجري محرم قطعي مع كونها من مسائل الخلاف السائغ التي لا إنكار فيها على المخالف..

نعم التهنئة بالعام الهجري ليست من السنن النبوية، ولكنها من العادات والأعراف المباحة، وممن أباح التهنئة بالعام الهجري العلامة عبد الرحمن السعدي وتلميذاه الفقيهان الجليلان ابن عقيل وابن عثيمين رحمهم الله، وهنا نقل لفتوى الشيخ السعدي، وصورة لخطاب بخط يد شيخنا ابن عثيمين جوابا على خطاب وصله من ابن عقيل يهنئه بالعام الهجري، فهنأه ابن عثيمين وذكر أنه يرى جواز التهنئة بالعام الهجري أيضا، ولشيخنا ابن عثيمين فتوى أخرى لا يحبذ فيها الابتداء بالتهنئة بالعام الهجري لكن يرى مشروعية رد التهنئة بمثلها لمن وصلته التهنئة بالعام الهجري..

قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله:

"هذه المسائل وما أشبهها مبنية على أصل عظيم نافع، وهو أن الأصل في جميع العادات القولية والفعلية الإباحة والجواز، فلا يحرّم منها ولا يكره إلا ما نهى عنه الشارع، أو تضمن مفسدة شرعية، وهذا الأصل الكبير قد دل عليه الكتاب والسنة في مواضع، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.

فهذه الصور المسؤول عنها وما أشبهها من هذا القبيل، فإن الناس لم يقصدوا التعبد بها، وإنما هي عوائد وخطابات وجوابات جرت بينهم في مناسبات لا محذور فيها، بل فيها مصلحة دعاء المؤمنين بعضهم لبعض بدعاء مناسب، وتآلف القلوب كما هو مشاهد.

أما الإجابة في هذه الأمور لمن ابتدأ بشيء من ذلك، فالذي نرى أنه يجب عليه أن يجيبه بالجواب المناسب مثل الأجوبة بينهم، لأنها من العدل، ولأن ترك الإجابة يوغر الصدور ويشوش الخواطر.

ثم اعلم أن هاهنا قاعدة حسنة، وهي: أن العادات والمباحات قد يقترن بها من المصالح والمنافع ما يُلحقها بالأمور المحبوبة لله، بحسب ما ينتج عنها وما تثمره، كما أنه قد يقترن ببعض العادات من المفاسد والمضارّ ما يُلحقها بالأمور الممنوعة، وأمثلة هذه القاعدة كثيرة جداً"..

انتهى كلامه رحمه الله. المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ عبد الرحمن السعدي ص الفتاوى ص(348).


هذا وقد كتب الشيخ ابن سعدي لتلميذه ابن عقيل كتاباً في 3/محرم/1367هـ، وكان في ديباجة رسالته: "... ونهئنكم بالعام الجديد، جدد الله علينا وعليكم النعم، ودفع عنا وعنكم النقم".

كتاب "الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة" للشيخ عبد الله بن عقيل ص (174).

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 6 =
أدخل الناتج
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات
العلم بالتعلم والحلم بالتحلم - ركــــن الـمـقـالات