من البيت 174 => شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ۞ من البيت 183 => شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ۞ Ramadan-Lounging-Sessions => كتب الشيخ ۞ Igzal-Alatyah-Sharh-Ashubrawyah => كتب الشيخ ۞ FathulMannan => كتب الشيخ ۞ من البيت ١٨٧ => شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ۞ من البيت 193 => شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ۞ خطبة عن القدس => الخـطب والـدروس ۞ mukhtas iqtedhaa => كتب الشيخ ۞ من البيت 197 => شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية
مختارات من المرئيات

العلم بالتعلم والحلم بالتحلم

العلم بالتعلم والحلم بالتحلم
512 زائر
11-12-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

صفحة جديدة 2

العلم بالتعلم والحلم بالتحلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

ذكر الإمام ابن القيم أن حسن الخلق قسمان:

1- أحدهما: مع الله عز وجل وهو أن تعلم أن كل ما يكون منك يوجب عذراً وكل ما يأتي من الله يوجب شكراً فلا تزال شاكراً له معتذراً إليه سائراً إليه بين مطالعة إحسانه وشهود عيب نفسك وأعمالك.

2- والقسم الثاني: حسن الخلق مع الناس ويجمعه أمران بذل المعروف قولاً وفعلاً وكف الأذى قولاً وفعلاً.
حسن الخلق منه ما يكون بالجبلة ويطبع عليه الإنسان.
لما رواه الإمام أحمد والنسائي وابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأشج: «إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة، قال: يا رسول الله قديما كانا فيّ أو حديثاً؟ قال: قديما قال: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهم».
ولما رواه البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن مسعود قال: (إن الله قسم أخلاقكم كما قسم أرزاقكم)
ولكن من حسن الخلق أيضاً ما يكون بالاكتساب لقول النبي صلى الله عليه وسلم : «إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم» فعلى الإنسان إذا كان مجبولاً على طباع ذميمة كالجشع والبخل والكبر والحقد أن يجاهد نفسه حتى يتخلص منها.
وجهاد نفسه من أجل التخلص منها حينئذ واجب قال تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} وهذا وعد من الله تعلى بتوفيق من جاهد نفسه ليقوم طباعه ويهذب أخلاقه.
وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق فما كان عند أهل الجاهلية من أخلاق حميدة كالكرم والشجاعة فقد أمر به الإسلام وحض عليه وما كان عندهم من الأخلاق ذميمة كالظلم والكبر والتحاسد فقد نهانا عنه الإسلام وحذرنا منه.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في كل خلق حميد كان أكرم الناس وأشجع الناس وأحلم الناس وكان أشد حياءً من العذراء في خدرها وكان يلقب قبل أن يبعث بالصادق الأمين ووصفته أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها عند أول وحي أوحي إليه بقولها: (والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق وتصدق الحديث وتؤدي الأمانة).


وكتب : وليد بن إدريس المنيسي

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 3 =
أدخل الناتج
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات