4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

الصلة بين القراء والفقهاء

الصلة بين القراء والفقهاء
279 زائر
20-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

إن القراءة التي اختارها كل إمام من الأئمة المتبوعين قد كان لها أثر في فقهه واجتهاده


فأما الإمام أبو حنيفة فقد قرأ على الأعمش وعاصم (1) ، وكان يقول لحمزة : شيئان غلبتنا عليهما لسنا ننازعك فيهما القرآن والفرائض (2).

وقد كان من أثر قراءته على الأعمش – وقراءته معدودة من الشواذ – أن احتج الحنفية بالقراءات الشاذة ، وكان من أثر شهادة أبي حنيفة لحمزة بالإمامة في القراءة أنه لم يوجد في مذهبهم ما وجد في مذاهب أخرى من كراهية القراءة بقراءة حمزة في الصلاة .

وأما الإمام مالك فقد قرأ على نافع، وقال عن قراءته إنها سنة (3).

وقد كان من أثر ذلك اختيار المالكية لقراءة نافع وتقديمها على غيرها

وسئل مالك عن الجهر بالبسملة فقال : سلوا نافعا فكل علم يسأل عنه أهله (4)

وقال مالك عن أبي جعفر : كان رجلا صالحا يقرئ الناس بالمدينة (5)

وأما الإمام الشافعي فقد كان يقرأ بقراءة ابن كثير المكي (6)

وقد كان من أثر ذلك أن استحب الشافعي الجهر بالبسملة في الصلاة ، واستحب التكبير في سور الختم – من الضحى إلى الناس – والجهر به في الصلاة ، وذلك عملا بما ثبت عنده في قراءة ابن كثير.

وأما الإمام أحمد فقد كان يفضل قراءة أبي عمرو وقراءة عاصم وقراءة أهل المدينة ، لأنها القراءات التي قرأ بها ، فقد قرأ على يحيى بن آدم عن شعبة عن عاصم ، وقرأ على إسماعيل بن جعفر الذي يروي عن نافع وعن ابن وردان ، وقرأ على بعض أصحاب أبي عمرو (7).

وأثنى أحمد على السوسي فقال عنه : صاحب سنة ما علمنا عنه إلا خيرا ، وكان لأحمد اختيار في القراءة اختار فيه من بين هذه القراءات ، كان لا يميل فيه حرفا ، وقرأ عليه به ابنه عبد الله (9) ، وكره أحمد قراءة حمزة والكسائي لأنها لم تتواتر عنده (8)، بينما تلقاها الأئمة الذين ثبتت عندهم كأبي حنيفة وسفيان الثوري بالقبول ، وقال سفيان : ماقرأ حمزة حرفا إلا بأثر . (10)

—————
(1) غاية النهاية 2/342
(2) سير أعلام النبلاء 7/9
(3) غاية النهاية 2/230
(4) الكامل للهذلي ، لطائف الإشارات 1/94 ، الروض النضير 9
(5) غاية النهاية 2/382
(6) النشر 2/310
(7) غاية النهاية 1/112
(8) المغني 2/165
(9) غاية النهاية 1/112
(10) النشر 1/133

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات