4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

هل الاستحياء من قول :(لا) مذموم ؟

هل الاستحياء من قول :(لا) مذموم ؟
180 زائر
20-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

انتشرت مقالات في بعض المنتديات الإسلامية مترجمة عن كتابات غربية تذم من يقول نعم ويفعل ما يطلب منه استحياء من الكبير أو الزوج أو الوالد أو المعلم

وتحث هذه المقالات على التدرب على قول لا وألا يفعل الإنسان شيئا بغير اقتناع ولابد من الحذر مما في هذه المقالات من سموم مدسوسة

فللأسف من الظواهر السيئة فيما يتعلق بتعريب الدراسات الغربية النفسية والاجتماعية ونحوها أن نأخذ كتابات الغربيين بعجرها وبجرها ثم نلبسها ثوب الإسلام بأن نبحث لها عن فتوى إسلامية تعضد جزئية منها ومثالا من التاريخ الإسلامي يعضد جزئية ثانية ، ثم يتم عرضها على أنها متوافقة مع ديننا ، رغم فساد مضمونها.

فمن ذلك أن الأمثلة التي يشجع فيها الكاتب على قول لا أكثرها تتعلق بأفعال خير وبر فعلها الإنسان بدافع الحياء من قول لا ،

وفي هذه الحالة الموقف الشرعي هو أن نحث فاعل الخير على إصلاح نيته ، لا على ترك الخير ، والحياء لا يأتي إلا بخير.

كذلك ليس كل ما يصلح للغربيين يصلح لنا معشر المسلمين.

فهذه المقالات فحواها تحريض الزوجة أن تقول لا لزوجها ، والرعية أن تقول لا لأميرها ، وتحريض الولد أن يقول لا لأبيه وأمه ، وتحريض الطالب أن يقول لا لمعلمه ، وتحريض الصغير أن يقول لا للكبير ، وتحريض المسؤول أن ينهر السائل بقول لا.

ومن عاش في الغرب أدرك أن هذه هي ثقافتهم منزوعة الحياء ، التي تسمي الوقاحة في التعامل حرية ومساواة، بينما ديننا يأمرنا بطاعة المرأة لزوجها والرعية لأميرها وبر الولد لوالديه وتوقير الطالب لمعلمه والصغير للكبير ، ونحو ذلك ، فلأن يفعل الإنسان كارها شيئا من المباح طاعة لمن أمرنا الله بطاعته وتوقيرا لمن أمرنا بتوقيره خير من أن يقول لا ، حتى لو لم يثب على ذات العمل فله ثواب الحياء وثواب البر والتوقير ، لكن يمكن أن ينتفع ببعض ما في هذه المقالات لو أعيدت صياغتها لتكون كيف يثبت الإنسان على دينه ويقول لا لمن يأمره بمعصية الله.

وبالله التوفيق .

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 6 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات