4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

وجهة نظر في قراءة الإمام أحيانا بغير قراءة أهل البلد

وجهة نظر في قراءة الإمام أحيانا بغير قراءة أهل البلد
226 زائر
20-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

كان الشيخ عادل الكلباني حفظه الله يصلي التراويح في جامع الملك خالد بأم الحمام في إحدى السنوات برواية شعبة عن عاصم وشجعه الشيخ ابن جبرين حفظه الله على ذلك وصلى خلفه

وألقى كلمة فيها إقرار ورضى بما صنع .
وكان الناس يأتون مسرورين لسماع قراءة غير مألوفة لديهم


كذلك كان الشيخ عباس المصري رحمه الله في مسجده بحي البطحاء بالرياض يصلي بالقراءات المختلفة وكان الناس يأتونه لسماعها


وهكذا القراء في مصر في الحفلات ( مع التحفظ على ما قد يقع من مخالفات ) يقرؤون بالقراءات والناس تستفيد وتتعلم شيئا جديدا


وأنا أحيانا أصلي بالناس في مسجدي أو بعض المساجد التي زرتها بقراءات وروايات غير حفص بناء على طلبهم وإلحاحهم وأنبه قبل أو بعد الصلاة إلى أن التلاوة كانت برواية كذا وبحمد الله نادرا ما يحصل تشويش من جاهل بالقراءات وبمجرد تعليمه يتعلم ويستفيد


والقراءات مثلها مثل أي سنة هجرها الناس ليس الحل أن نتركها لاستغراب الناس إياها وإنما نعلمهم ما يجهلون ولا تعليم أنفع من التعليم العملي ومنه جهر من جهر من الصحابة بالاستفتاح والتعوذ والبسملة للتعليم وجهر ابن عباس بالقراءة في الجنازة وتعمده الجمع بين العشائين لغير سفر ولا مرض ولا مطر وصلاة جابر في الثوب الواحد وغير ذلك


وما زال المشايخ المقتدى بهم يحيون سننا كانت مستغربة عند العوام فلم تلبث أن عرفت
فبموازنة المصالح والمفاسد فمصلحة نشر العلم وإحياء السنن أكبر من تشويش جاهل ، والمستفيدون المتعلمون من القراءة بالقراءات أضعاف أضعاف من يتشوشون
والتشويش يزول بالتنبيه والتعليم


ولو كان علماء السلف لا يقرؤون بغير قراءة البلد لكان أهل مكة إلى اليوم يقرؤون بقراءة ابن كثير وأهل المدينة بقراءة نافع وأهل الشام بقراءة ابن عامر وهكذا فانتشار القراءة في بلد أمر نسبي يتغير من عصر إلى عصر بتعليم الناس ما خفي عليهم

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 9 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات