4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

هل تغني الفرشاة عن السواك ؟

هل تغني الفرشاة عن السواك ؟
262 زائر
20-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

هل تغني الفرشاة عن السواك ؟
لا خلاف بين العلماء في جواز استعمال فرشاة الأسنان والمعجون ، وأنهما من تنظيف الفم وتطييب رائحته المندوب إليهما في الجملة ، ولكن وقع الخلاف في كون الفرشاة والمعجون يغنيان عن السواك ويعتبران نوعا من السواك ، وينال بهما الثواب الخاص الموعود به على السواك ، والذي يظهر لي أنهما لا يغنيان عن السواك ولا ينال بهما الثواب الخاص الموعود به على السواك للأسباب الآتية :
أولاَ :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك عند كل وضوء ثم عند كل صلاة وإذا انتبه من نوم الليل وإذا دخل المنزل وبين كل ركعتين من قيام الليل وعند قراءة القرآن واستاك وهو على فراش الموت بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم وفي أوقات أخرى كثيرة وقال أكثرت عليكم في السواك
فهل يستطيع أحد أن يصطحب معه الفرشاة والمعجون والماء اللازم للمضمضة من أثر المعجون في هذه المواطن كلها ؟
الواقع أن أهل الفرشاة والمعجون لا يزيدون عن التفرش مرتين أو ثلاثا في اليوم والليلة غالبا لمشقة حمل أدوات التفرش في كل مكان وزمان بخلاف السواك الخفيف المحمل السهل الاستعمال .

ثانياً :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يستاك على لسانه ويبالغ في الاستياك على لسانه حتى يقول أع أع ، والفرشاة البلاستيكية إذا فعل بها ذلك آذت اللسان وجرحته

ثالثاً :
السواك فيه مضاد حيوي ومواد مطهرة ومنظفة لا توجد في أي معجون ، وهناك أبحاث تثبت ذلك وشهادات من متخصصين وبعضهم غير مسلمين بهذا

وبالمناسبة فقد سمعت بأذني من أخ طبيب يعمل هنا بأمريكا بمدينة بوسطن قصّ عليّ ما حدث له شخصيا أنه وهو في الخمسينات من عمره ولم يكن يستعمل السواك وذهب إلى طبيب أسنان أمريكي مشهور ففحص له أسنانه فوجدها على وشك السقوط لوجود البكتريا التي تسبب سقوط الأسنان في لثته وقاس مستوى البكتريا فوجدها ما بين 5 و 4 فقرر استئصال الأجزاء المصابة من اللثة فبدأ واستأصل الأجزاء المصابة من لثته في شطر فمه فآلمه ذلك إيلاما شديدا فقرر الأخ تأجيل عملية الشطر الثاني إلى أجل غير مسمى


ثم إن هذا الأخ أُهديَ إليه سواكٌ حارٌّ فصار يستعمله ويواظب عليه ثم صار يوصي من يذهب إلى حج أو عمرة أن يأتيه بالمساويك الجديدة واستمر على ذلك سنتين تقريبا ثم ذهب للفحص عند طبيب الأسنان الأمريكي نفسه فأعاد قياس مستويات البكتريا في الشق المصاب فوجدها تراجعت من 5 إلى 2 تقريبا فجعل يتعجب ويقول هذه أول حالة تمر عليّ كذلك ، والعادة أن البكتريا التي في اللثة تزيد لا تقل ولو قلت مع العناية الشديدة بالأسنان والمحافظة على الفرشاة والمعجون لا يمكن أن تقل بهذه النسبة ، فسأله عن السبب فأخبره عن السواك وأراه إياه .

رابعاً :
القول بكراهة الاستياك في المسجد قول ساقط مخالف للنصوص ، ولا أظن أن الذين كرهوا الاستياك في المسجد سيبيحون إحضار كوز ماء وعلبة معجون للتفرش في المسجد وبصق الأذى الخارج داخل المسجد ولو كان في طست ونحوه .
فإن قلت يتفرش في بيته ثم يأتي المسجد قلنا ولم لا يستاك في بيته ثم يأتي المسجد ؟
الحاصل أنه لا مزية للفرشاة على السواك حتى على قول الكارهين للاستياك في المسجد

خامساً :
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن السواك أنه مرضاة للرب سبحانه ، وهذا خبر غيبي ، فالسواك بعود الأراك مرضاة للرب سبحانه بيقين ، وأما غيره فمن أين يوقن المرء ؟ ولم يترك ما يوقن أنه يرضي الله إلى ما لا يوقن ؟ أليس هذا من استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟ فلا ينبغي التجاسر على القول بأن الفرشاة والمعجون مرضاة للرب سبحانه وتعالى .

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 1 =
أدخل الناتج
التهنئة بالعام الهجري - ركــــن الـمـقـالات
من لم تعزه التقوى فلا عز له - ركــــن الـمـقـالات
إن الله مع المتقين - ركــــن الـمـقـالات