4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

سنن عيد الفطر

سنن عيد الفطر
170 زائر
16-11-2015
فضيلة الشيخ د. وليد بن إدريس المنيسي

ملخص الخطبة

1- زكاة الفطر. 2- وقت التكبير وصفته. 3- إدخال السرور على الأهل والأولاد. 4- شهود النساء صلاة العيد. 5- الذهاب مشيا. 6- أكل تمرات قبل الخروج للعيد. 7- التحذير من أعياد المشركين.


الخطبة الأولى

أما بعد: فقد أوشك الشهر الكريم على الرحيل، فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا أحسن ما عملناه، وأن يتجاوز عن سيئاتنا وتقصيرنا، وأن يختم لنا هذا الشهر الكريم بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.

أيها المسلمون، مما يُشرع لنا في نهاية الشهر الكريم شهر رمضان زكاة الفطر التي هي طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وقد فرضها رسول الله صاعا من طعام، على الصغير والكبير والذكر والأنثى من المسلمين. فبادروا إلى إخراج زكاة فطركم.

ومما يشرع لنا كذلك في نهاية الشهر تكبير الله تعالى، قال الله عز وجل: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة:185]، أي: لتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم، فكما شرع ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير عقب الصلاة وشُرع عند انقضاء مناسك الحج كما قال تعالى: فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا [البقرة:200] شرع كذلك عند انقضاء الصوم ذكر الله تعالى بالتكبير، ويبدأ وقته من رؤية هلال شوال أو غروب شمس آخر ليلة من رمضان، وينتهي وقته بصلاة العيد.

وصيغة التكبير كما جاء عن ابن مسعود : (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد).

ويشرع الجهر بالتكبير عقب الصلوات، وعند الخروج إلى مصلى العيد في الطريق، وفي المصلى أثناء انتظار الصلاة، وكلما تذكر المسلم يشرع له تكبير الله تعالى شكرا له على توفيقه لنا وإنعامه علينا.

ويشرع للمسلم يوم العيد أن يلبس أجمل ثيابه؛ لما جاء عن علي أن النبي كان يلبس بُرْدَ حِبَرَة في كل عيد. رواه الشافعي والطبراني. وروى ابن خزيمة عن جابر أن النبي كان يلبس برده الأحمر في العيدين والجمعة. وبرد الحِبَرَة: نوع من البرود يصنع باليمن.

ويشرع للمسلم إدخال السرور على أهله وأولاده يوم العيد، وأن يهنئ المسلمون بعضهم بعضا بقول: تقبل الله منا ومنكم.

ويستحب الاغتسال قبل الخروج لصلاة العيد؛ لورود ذلك من فعل جماعة من الصحابة رضي الله عنهم.

وصلاة العيد شعيرة ظاهرة من شعائر الإسلام، يشرع أن يخرج إليها المسلمون، رجالا ونساءً وصغارا وكبارًا. عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحُيَّض وذوات الخدور ـ العواتق اللائي قاربن البلوغ، وذوات الخدور الشابات الأبكار ـ فأما الحُيَّض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت: يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: «لتلبسها أختها من جلبابها» رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن، وزاد أبو داود في روايته: والحُيَّض يكن خلف الناس يكبرن مع الناس.

وفيه مشروعية التكبير للنساء ولكن سرا، وأن تخرج النساء لصلاة العيد في جلابيبهن وحجابهن السابغ.

وقد ذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن صلاة العيد فرض عين، وذهب الإمام أحمد إلى أنها فرض كفاية، وذهب الإمامان مالك والشافعي إلى أنها سنة.

ويستحب أن يذهب إلى صلاة العيد ماشيا وأن يرجع ماشيا إذا استطاع ذلك؛ لما فيه من إظهار شعار الإسلام في الطرقات، ويستحب أن يرجع من غير الطريق الذي ذهب منه كما رواه البخاري.

وعن أنس قال: كان النبي لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وترا. رواه البخاري. وفيه استحباب أكل تمرات وترا قبل الخروج إلى صلاة عيد الفطر.

وعلى المسلم الحرص على التبكير يوم العيد لحضور الصلاة، والحرص على الاستماع إلى خطبة العيد بعد الصلاة.

أيها المسلمون، إن الأعياد من شعائر الإسلام التي يتميز بها المسلمون عن أعياد المشركين، فلا يجوز للمسلم أن يحتفل بأعياد المشركين ولا أن يهنئ المشركين بها بإجماع العلماء، قال تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ [الفرقان:72]، قال أبو العالية وابن سيرين وطاووس وكثير من السلف: "أي: لا يشهدون أعياد المشركين".

ولما دخل النبي المدينة وجد أهلها يحتفلون بيومين من أعياد الجاهلية، فنهاهم النبي وقال: «إن الله أبدلكم بهما يومين خيرا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى».

والحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانية

لم ترد.

   طباعة 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 4 =
أدخل الناتج
الدرس السابق
الدروس المتشابهة الدرس التالي