4- من قوله: الزحاف إلى قوله: ويجيء تامًّا ومجزوءًا => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 5- تكملة الدرس الرابع => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 6- من قوله: العروض الأولى: تامة مخبونة إلى قوله: في الشواهد الكثيرة التي تمر بها => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 7- من قوله: البحر الوافر إلى قوله: للعروض الثانية ضربان يصح المبادلة بينهما => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 8- من قوله: البحر المنسرح إلى قوله: الدوائر الخمس لبحور الشعر => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 9- تكملة الدرس الثامن إلى قوله: الدخيل هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ 10- من قوله: حروف الروي إلى نهاية الكتاب => شرح أهدى سبيل إلى علمي الخليل في علم العروض ۞ almathabiah => كتب الشيخ ۞ altarakhus => كتب الشيخ ۞ Alnasikh_wa_Almansookh => كتب الشيخ ۞

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

1- من قوله: مُقَدِّمَةٌ

1- من قوله: مُقَدِّمَةٌ
187 زائر
13-12-2015
صفحة جديدة 2

مُقَدِّمَةٌ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى لِلْمُتَّقِينَ.

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ، اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ.

وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اَلصَّادِقُ اَلْأَمِينُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

أَمَّا بَعْدُ: فَهَذِهِ مُقَدِّمَةٌ فِي اَلتَّفْسِيرِ تُعِينُ عَلَى فَهْمِ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ اَلْجَدِيرِ بِأَنْ تُصْرَفَ لَهُ اَلْهِمَمُ، فَفِيهِ اَلْهُدَى وَالنُّورُ وَمَنْ أَخَذَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

تَنْزِيلُ اَلْقُرْآنِ

أَجْمَعُوا: عَلَى أَنَّ اَلْقُرْآنَ كَلَامُ اَللَّهِ حَقِيقَةً، مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ سَمِعَهُ جِبْرِيلُ مِنْ اَللَّهِ وَسَمِعَهُ مُحَمَّدٌ مِنْ جِبْرِيلَ وَسَمِعَهُ اَلصَّحَابَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.

وَهُوَ اَلَّذِي نَتْلُوهُ بِأَلْسِنَتِنَا، وَفِيمَا بَيْنَ اَلدَّفَّتَيْنِ، وَمَا فِي صُدُورِنَا مَسْمُوعًا وَمَكْتُوبًا وَمَحْفُوظًا وَكُلُّ حَرْفٍ مِنْهُ كَالْبَاءِ وَالتَّاءِ، كَلَامُ اَللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ، وَهُوَ كَلَامُ اَللَّهِ، حُرُوفُهُ وَمَعَانِيهِ، لَيْسَ اَلْحُرُوف دُونَ اَلْمَعَانِي، وَلَا اَلْمَعَانِي دُونَ اَلْحُرُوفِ.

وَبَدَّعُوا مَنْ قَالَ: إِنَّهُ فَاضَ عَلَى نَفْسِ اَلنَّبِيِّ، مِنْ اَلْعَقْلِ اَلْفَعَّالِ، أَوْ غَيْرِهِ، كَالْفَلَاسِفَةِ وَالصَّابِئِيَّة.

أَوْ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ فِي جِسْمٍ مِنْ اَلْأَجْسَامِ، كَالْمُعْتَزِلَةِ، وَالْجَهْمِيَّةِ.

أَوْ فِي جِبْرِيلَ، أَوْ مُحَمَّدٍ، أَوْ جِسْمٍ آخَرَ غَيْرِهِمَا، كالكُلَّابِيَّةِ، وَالْأَشْعَرِيَّةِ.

أَوْ أَنَّهُ حُرُوفٌ وَأَصْوَاتٌ، قَدِيمَةٌ أَزَلِيَّةٌ، كَالْكَلَامِيَّةِ.

أَوْ أَنَّهُ حَادِثٌ قَائِمٌ بِذَاتِ اَللَّهِ مُمْتَنِعٌ فِي اَلْأَزَلِ، كَالْهَاشِمِيَّةِ وَالْكَرَّامِيَّةِ.

وَمَنْ قَالَ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ فَجَهْمِيٌّ؛ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَمُبْتَدِعٌ.

مَوَاضِعُ نُزُولِهِ

أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ اَلْقُرْآنَ مِائَةٌ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ سُورَةً.

وَالْمَشْهُورُ: سَبْعٌ وَعِشْرُونَ مَدَنِيٌّ، وَبَاقِيهِ مَكِّيٌّ، وَاسْتُثْنِيَ آيَاتٌ.

وَمِنْهُ: اَلنَّهَارِيُّ وَاللَّيْلِيُّ، وَالصَّيْفِيُّ، وَالشِّتَائِيُّ.

وَأَوَّلُ مَا أُنْزِلَ: اِقْرَأْ، ثُمَّ اَلْمُدَّثِّرُ.

وَآخِرُهُ: اَلْمَائِدَةُ، وَبَرَاءَةٌ، وَالْفَتْحُ، وَآيَةُ اَلْكَلَالَةِ، وَالرِّبَا، وَالدَّيْنِ.

| حفظ | Download , استماع | Play |
 
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 2 =
أدخل الناتج